23 أكتوبر 2019

أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الهجمات الأخيرة جراء الصراع الدائر في ليبيا تمثل تذكيرا بأن الأطفال هم يواصلون دفع الثمن الأغلى مع استمرار العنف في عدد من المناطق الغربية في البلاد.أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن الهجمات الأخيرة جراء الصراع الدائر في ليبيا تمثل تذكيرا بأن الأطفال هم يواصلون دفع الثمن الأغلى مع استمرار العنف في عدد من المناطق الغربية في البلاد.


وقال المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا " تيد شيبان" 'يجب حماية الأطفال في جميع الأوقات وأينما كانوا، بحسب الحساب الشخصي للمنظمة على "فيسبوك" يوم الاربعاء. و يجب على جميع أطراف النزاع الامتناع عن شن هجمات على البنية التحتية المدنية بما في ذلك منازل الناس والمدارس والمستشفيات والمرافق الطبية'.

ونشرت المنظمة تقارير تفيد بمقتل ثلاثة أطفال وامرأتين يوم الخميس الماضي، عندما كانوا يستقلون سيارة على طريق سريع يقع على بعد 16 كيلومترا من طرابلس.

 أما في يوم 14 أكتوبر الجاري، فقد لقيت ثلاث شقيقات مصرعهن وأصيبت والدتهن وشقيقتهن الرابعة بجروح بالغة جراء تعرض منزلهن الذي يقع جنوب العاصمة للهجوم.

 

 بالإضافة إلى ذلك فقد أصيب خمسة أطفال بجراح، في وقت سابق من الشهر، عندما تعرضت مدرستهم في مدينة جنزور لضربة، على بعد 18 كيلومترا من العاصمة".


 وكانت اليونيسف قد وقعت خطة عمل 2019-2020 مع وزارة الداخلية الليبية بهدف تعزيز ودعم وحدة حماية الأسرة والطفل وضمان مؤسسات وخدمات صديقة للفتيات والفتيان.

ونوهت المنظمة بأنه قبل ذلك بيوم قتل طفل في الثالثة عشرة من عمره بينما كان في منزله .