الجمعة 18 أكتوبر

أدانت منظمة أطباء بلا حدود الظروف "غير الإنسانية" في معسكرات اعتقال المهاجرين في ليبيا، فيما طالبت مفوضية اللاجئين الدول الأوروبية بوضع شروط لمساعدة خفر السواحل الليبي 


وفي بيان لها نشر مؤخرا واطلع عليه المركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان، جددت المنظمة ادانتها للنقل القسري لأكثر من 100 لاجئ ومهاجر من معسكر إعتقال سيء السمعة في ليبيا إلى معسكرين آخرين.

 وقالت المنظمة يوم الخميس إن الظروف في جميع معسكرات الاعتقال في ليبيا "خطيرة وغير إنسانية"، مضيفة أنه بدلاً من أن تفرج السلطات الليبية عن المهاجرين فإنها تعتقلهم في ظروف "وحشية.


وكانت السلطات الليبية قد أغلقت أحد المعسكرات في مدينة مصراته يوم الاثنين الماضي، حسبما قالت المنظمة، وقامت بنقل المهاجرين الذين كانوا فيه إلى معسكرات أخرى يقال إنها تقع في المنطقة الساحلية الوسطى من ليبيا، وهي المنطقة نفسها التي يتوجه منها المهاجرون عبر البحر إلى أوروبا.

 

 من جهتها قالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس، في جنيف إن الاتحاد الأوروبي يجب أن يضع شروطًا لمساعدته لخفر السواحل الليبي. ففي سبتمبر الماضي، مدد الاتحاد الأوروبي دعم وتدريب خفر السواحل لمدة ستة أشهر أخرى في خطوة أثارت جدلاً واسعاً


وقال المبعوث الخاص للمفوضية الأوروبية لشؤون وسط البحر المتوسط "فينسنت كوشيتيل" إنه "لا حرج في مساعدة خفر السواحل ليكون قادراً على القيام بعمليات الإنقاذ بشكل أفضل. واستطرد في مؤتمر صحفي إن هذه المساعدة يجب أن تكون مرتبطة بشرط عدم إعادة المهاجرين الموجودين في أوروبا، والذين تم إنقاذهم في البحر إلى مخيمات المهاجرين في ليبيا، والتي تُعرف بظروفها اللاإنسانية والخطيرة.

وبحسب إحصائيات المفوضية فإن 45 ألف شخص مسجلون كلاجئين في ليبيا، فيما يبلغ عدد المهاجرين الموجودين في ليبيا 650 ألف شخص، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.