اختتام ورشة العمل الثانية لكتابة تقارير متوازنة عن الهجرة والمهاجرين بطرابلس


16 أكتوبر 2019

اختتمت بمدينة طرابلس في الأيام القليلة الماضية ورشة العمل الثانية لكتابة محتوى إعلامي نوعي ونشر تقارير إعلامية متوازنة وبناءة عن الهجرة والمهاجرين قام بتنظيمها المركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان (LCDHR) بمشاركة عدد من الصحفيين الليبيين من مختلف الوسائل الإعلامية.

وأشرفت المدربة المعتمدة من منظمة الهجرة الدولية (IOM) "نزهة بن محمد" على برنامج الورشة بمساعدة بعض المدربين المختصين في مجالات مختلفة، حيث تضمن اليوم الأول أخلاقيات العمل الصحفي في مجال الهجرة واستعراض أعمال صحفية سابقة تناولت قضية الهجرة بطرق غير مهنية أوإنسانية.



وتم تخصيص اليوم الثاني للتدريب العملي حيث تم تقسيم المتدربين إلى مجموعات لمناقشة ما تم إنجازه وإعادة صياغته بشكل صحيح لتغيير الصور النمطية المتداولة في وسائل الإعلام. في اليوم الثالث تم تناول إنتاج المحتوى المتفق عليه بإشراف المدربين حيث تم تقسيم الأعمال من أجل اكتشاف الأخطاء وإجراء المقارنات بين الأعمال المختلفة.



وقبل نهاية الدورة حضر المهندس "زكريا الزويكي" من  مركز "حصن" لحماية حرية الصحفيين لإعطاء بعض الدروس والنصائح المهمة للصحفيين تتعلق بالأمن المعلوماتي والحماية الرقمية لتحصين أنفسهم من أخطار الاختراق الالكتروني وضياع أو سرقة معلوماتهم وبياناتهم الخاصة.

وفي نهاية الورشة ، قامت المدربة بمراجعة ما تم تناوله في أيام التدريب السابقة وتقييم الأعمال التي أنجزها المتدربين ، ثم قام رئيس مجلس إدارة المركز خيري أبوشاقور بشكر الجميع على الجهود التي بذلت من أجل التحضير لهذه الورشة وتنظيمها وشكر المتدربين على إلتزامهم وحضورهم في المواعيد المحددة. كما قام  السيد أبوشاقور بالإثناء على المدربة القديرة لما قامت به من مساعدة للمتدربين ومساهماتها المتعددة لإنجاح هذه الورشة.


حسن الاختتام كان بتوزيع شهائد المشاركة على المتدربين والتأكيد على استمرارية جهود مركز LCDHR حتى يتم نشر كافة الأعمال المنجزة في وسائل الإعلام المختلفة في أقرب وقت ممكن.

 يذكر أن المركز كان قد نظم في شهر يوليو الماضي الورشة التدريبية الأولى لـ11 صحفيا وصحفية بطرابلس حول كيفية كتابة وإنتاج محتوى إعلامي نوعي ونشر تقارير متوازنة عن الهجرة والمهاجرين في ليبيا.

تأتي هذه الورشات التدريبية ضمن سلسلة من الدورات التي ينظمها المركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في كافة أنحاء ليبيا لتغيير الصورة النمطية لقضية الهجرة والمهاجرين في الإعلام المحلي والعربي والدولي.