الثلاثاء 26 مايو 2020
English

السبت 11 يناير 2020

قال رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير النظامية في طبرق العقيد "إبراهيم الأربد" إنه تم ضبط عدد من المهاجرين السودانيين في طبرق وأن بعضهم مصاب بمرض الإيدز.


وأضاف الأربد نقلا عن موقع "أخبار ليبيا 24 ″أن اللجنة التي شكلت بمتابعة أوضاع المهاجرين بمدينة طبرق ركزت على الجالية السودانية العاملة في المدينة.

وأكد رئيس الجهاز أن المهاجر السوداني غير ملتزم في العمل في المطاعم والمخابز مثل الجالية المصرية بل انتشروا بالمنطقة الصناعية في ورش الحدادة واللحام والألومنيوم والمصانع الخاصة.

وأوضح الأربد أن اللجنة لا تتمكن من فحص إجراءاتهم الخاصة بالدخول كذلك الإجراءات الصحية ولا يحضرهم رب العمل للفحص الطبي والإجراءات المطلوبة.

وأفاد أن اللجنة ركزت في هذه الحملة على الجالية السودانية، قائلا :”لدينا الآن 35 حالة من المهاجرين من الجالية السودانية منهم 5 مصابين بالإيدز”.

وأشار رئيس الجهاز إلى أن هنالك فرق بين المهاجر المصري والمهاجر السوداني حيث المهاجر المصري الدولة تهتم به حيث تقوم الدولة المصرية بإجراء تحاليل لهم في مصر أو ما يطلق عليه “تحاليل السيسي المجانية” وتقدم العلاج المجاني لمرضى الوباء الكبدي ولديهم رعاية صحية أفضل من السودان”.

وتابع الأربد أن أغلب المهاجرين السودانيين قادمون من المناطق الرعوية يقومون باستخراج جواز سفر ويدخلون إلى ليبيا مباشرة بطرق غير شرعية، ونحن من نقوم نيابة عن الحكومة السودانية بإجراء الكشوفات والتحاليل للمهاجرين السودانيين.

ولفت إلى أن أماكن إقامة السودانيين أماكن غير صحية بالمنطقة الصناعية ومن المعروف أن المنطقة الصناعية بها أماكن مشبوهة مثل الدعارة وغيرها.

وبين رئيس الجهاز أن الحرس البلدي ومباحث الجوازات في طبرق هم أصحاب الاختصاص في هذا الأمر ونحن داعمون لهم ولجهاز مباحث الجوازات رغم أن هنالك العديد من الصلاحيات سحبت من جهاز مكافحة الهجرة وهي الدوريات الصحراوية كذلك البوابات المهمة مثل بوابة الجرفان وبوابة أصليول.

وذكر الأربد :”قلصت صلاحياتنا في الترحيل فقط ونحن مشرفين على مركز الإيواء، وقد خاطبت الجهات المسؤولة بتمكين جهاز مكافحة الهجرة من تمكينه من البوابات والدوريات حيث أكون المسؤول الأول أما الآن أنا مسؤول أخيراً على الهجرة ونحن أصبحنا آخر حلقة في مكافحة الهجرة غير الشرعية”.

وأضاف رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير النظامية :”أصبحنا داعمين لجهاز الحرس البلدي ولمباحث الجوازات وعدد من الأجهزة الأمنية الأخرى لمتابعة المهاجر من خلال دولته وعن طريق الأنتربول لمعرفة كل ما يتعلق بالمهاجر”.

وأكد بالقول :”أكبر مشكلة تواجهنا بأن المهاجر ليس لديه أي أوراق ثبوتية لأن السلطات المصرية لاتقبل بعودة المهاجر المصري بدون أي أوراق ثبوتية، ويبقى هذا المهاجر في حبس وتقييد حرية بمركز الإيواء مؤقتاً ونحن نساعد هذا المهاجر بطرق شخصية بالتواصل مع أهله عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي لإرسال صور من بطاقته أو جوازه إن وجد وهو اجتهاد شخصي لحل مشكلة المهاجر”.

وقد نشر الجهاز عبر حسابه الشخصي على " فيسبوك" بتاريخ 2020.1.7أنه قد تم ترحيل مهاجر غير نظامي من الجنسية المصرية مصاب بالوباء الكبدي عبر منفذ امساعد البري.

بالإضافة إلى أنه نشر عبر حسابه أيضا على "فيسبوك" بتاريخ 2020.1.9 تم ترحيل عدد 3 مهاجرين من الجنسية المصرية أحدهم مصاب بالوباء الكبدي عبر منفذ امساعد البري.

 

ونشر أخيرا عبر حسابه كذلك، بتاريخ 2020.1.11 تم ترحيل عدد6 مهاجرين من الجنسية السودانية 4 منهم مصابين بالوباء الكبدي  و2 بدون إجراءات الى ادارة الجهاز بالبيضاء لغرض ترحيلهم.