الثلاثاء 31 مارس 2020
English

الأحد 2 فبراير 2020

أطلق المعهد العربي لحقوق الإنسان وهو منظمة غير حكومية مقرها تونس، أول منصة إلكترونية باللغة العربية حول قضايا الهجرة واللجوء في تونس. وتوفر المنصة نصوصا قانونية وأبحاثا علمية في مجال اللجوء، وتنشر آخر الإحصائيات بشأن طالبي اللجوء في البلاد، والعديد من قصص النجاح الخاصة بهم.

 

نصوص قانونية وأبحاث علمية

وذكرت "هاجر الشهبي الحبشي" مديرة البرامج بالمعهد العربي لحقوق الإنسان، في تصريح لوكالة الأنباء التونسية، أن هذه المنصة تعد الأولى من نوعها من حيث جمع البيانات العلمية والتحريرية المكتوبة باللغة العربية، والمتعلقة بقضايا اللجوء في تونس.

وأشارت "الحبيشي" إلى أن المنصة تحتوي على نصوص قانونية وأبحاث علمية في مجال اللجوء وكذلك آخر الإحصائيات بشأن اللاجئين وطالبي اللجوء في تونس.

وتوفر المنصة الإلكترونية قائمة بأسماء الخبراء والمشاركين والمنظمات الوطنية والدولية المتخصصة في تلك القضايا، بالإضافة إلى العديد من القصص الناجحة المتعلقة باللجوء.

كما وتوفر محتوى ثريا يمكن المتخصصين من الاستفادة من التعليم الإلكتروني بشأن قضايا اللجوء، وتحديد مختلف التصورات المرتبطة بقضايا اللجوء، إلى جانب تحديد محتوى البرامج التدريبية والمؤتمرات الدولية التي ينظمها المعهد العربي لحقوق الإنسان بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين.

 

أكثر من 3 آلاف طالب لجوء في تونس

وتستهدف منصة اللجوء في تونس بشكل خاص الصحفيين ومنتجي المحتوى من خلال البوابة الصحفية، وهي مبادرة تهدف إلى دعم احترام الأسس الأخلاقية المهنية وقواعد مدونة السلوك خلال تغطية قضايا الهجرة واللجوء.

ووفقا للبيانات المتاحة على المنصة، فإن إجمالي اللاجئين وطالبي اللجوء في تونس بلغ 3.117 شخصا، من بينهم 1396 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 18 إلى 59 عاما، من حاملي جنسيات دول ساحل العاج وإريتريا وغينيا ومالي والكاميرون.

وتشير الإحصائيات إلى أن 57% من اللاجئين وطالبي اللجوء دخلوا تونس برا خلال عام 2019، بينما وصل 32% منهم عن طريق البحر، و11% جوا.