الثلاثاء 01 ديسمبر 2020
English

الجمعة 29 مايو 2020

أدانت عدة منظمات حقوقية المجزرة التي حدثت يوم أمس في بلدة مزدة الجبلية الواقعة على بعد 150 كلم جنوب-غرب العاصمة طرابلس والتي راح ضحيتها 30 مهاجرا وإصابة 11 آخرين بجروح، معظمهم من بنقلاديش.

  

 وطالبت المنظمات بفتح تحقيق فوري وعاجل وإحالة كل المتهمين للقضاء.لنيل جزائهم كما إستنكر السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند المجزرة بشدة داعيا السلطات إلى تركيز الاهتمام على معاناة المهاجرين وسوء المعاملة التي يتعرضون لها على أيدي تجار البشر، مشددا في نفس الوقت على ضرورة إنهاء الصراع في ليبيا لكي تتمكن الدولة من بسط سلطتها ومنع وقوع مثل هذه الجرائم مستقبلا.

  

بدورها أبدت المنظمة الدولية للهجرة IOM أسفها لوقوع المجزرة، وقالت: "إن عدد من الجرحى وصلوا لعيادات طبية في العاصمة طرابلس لتلقي العلاج ، حيث بدا عليهم آثار تعذيب قديمة تعرضوا لها على ما يبدو أثناء احتجازهم في بلدة مزدة.

 

وحسب ما ورد في بعض التقارير فإن المجزرة وقعت  إثر قيام أحد مهربي البشر من أهالي المدينة بقتل أحد المحتجزين البنقلاديشيين لديه مما أدى إلى قيام أخ القتيل بالانتقام لأخيه بقتل المهرب. وعند سماع أقارب الجاني في مزدة بالحادثة قاموا بالهجوم على مكان المحتجزين بالأسلحة الأتوماتيكية وقاذفات أر بي جي، مماأدى إلى وقوع العديد من القتلى والجرحى.

  

الجدير بالذكر ان أعدادا كبيرة من المهاجرين يتعرضون في ليبيا إلى سوء المعاملة في مراكز الإحتجاز وعلى أيدي تجار البشر،  ولم تتمكن أجهزة الدولة الهشة من أنهاء هذه المآسي التي راح ضحيتها الآلاف من المهاجرين، سواء على الأرض الليبية أو في عرض البحر المنوسط أثناء محاولاتهم الوصول الى الشواطئ الأوروبية.




للنشر :