الأربعاء 30 نوفمبر 2022
English

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................



سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................

سأتحمل ظلم الناس ولكن عندمآ يأتي دوري لن أرحم احــد تم اقتحام الموقع من قبل الحق المبين ______ اذا كان العالم كله ضدي فأنا اعشق التحدي قمه التحدي ان تنجز الامر وانت شبه عاجز
................................تم الاقتحام من قبل الحق المبين................................................


تحقيق إستقصائي برعاية المركز الليبي لدعم الديمقراطية وحقوق الانسان 
قام بالبحث والتحقيق وكتابة التقرير: نجوى أبوبكر

بعد مرور أكثر من عامين على النزاعات في ليبيا، منذ أبريل 2019 والآلاف من العائلات مجبرون على النزوح والفرار من منازلهم وألحق النزاع اضراراً بالبنية التحتية المدنية وإضعافاّ بالمنظومة الصحية، وهذه الأسر لا تزال تكافح من أجل تلبية احتياجاتها الأساسية من المأوى والغداء والمياه والرعاية الصحية.

النساء والأطفال وذوو الإعاقة والمسنون هم الأكثر تضرراً ويزدادون تهميشاً:

- "قضينا ثلاثة أشهر متواصلة تحت أصوات الصواريخ المخيفة ليس لدينا مكان آخر ننتقل له، لا نخرج إلا للضرورة القصوى، لا يوجد شبكة اتصال والحياة كانت شبه معدومة والمنطقة كانت شبه خالية، لم نتلق أي نوع من المساعدات آنذاك من أي جهة، فقد كنا في منطقة اشتباكات، نذهب لمنطقة كانت تبعد حوالي 100كيلو متر لتلقي الدعم هناك كالعلاج ومساعدات من العائلات".

-كما أخبرتنا فاطمة ذات 30 عاماً،ربة المنزل، من منطقة الخلة بطرابلس "في الصباح الباكر من يوم الاثنين في 29 من أكتوبر 2019خرج زوجي على غير عادته، شعرت بحركة غريبة أمام منزلنا فجاءت .جارتي مسرعة لتخبرني بأن زوجي قد تعرض لإطلاق نار وتم نقله للمستشفى وفي اليوم ذاته تلقيت خبر وفاته".

فاطمة اليوم أم لطفلتين ضائعة تدمر منزلها في الحرب وتمت سرقة ممتلكاتها




- "الآن، كل شيء صعب"

تجلس الأرملة حنان (56) عاماً على كرسي بلاستيكي أبيض في (شقق طريق السكة) وهي شقق حكومية غير مكتملة الصيانة وليست قابلة للسكن، تتحدث بشوق عن منزلها المريح في أحد أحياء طرابلس، والذي كانت هادئة في السابق التي اضطرت للتخلي عنها عندما اجتاح الصراع العاصمة.

قالت حنان: “آمل أن نتمكن من العودة قبل الشتاء كون المنزل غير مهيئ لاستقبال البرد والامطار، فبدأت الاسرة في العمل في محاولة لتحسين مكان معيشتهم وملء الثقوب الفارغة في المداخل بأي قطع من الخشب والمواد التي يمكن العثور عليها، والاعتماد على المساعدة من البلدية والسكان المحليين.

طال الاستهداف أيضاً الناشطات في المجتمع المدني، ففي العاشر من نوفمبر 2020 صدمت الأوساط الليبية بخبر اغتيال المحامية والناشطة البارزة حنان البرعصي بالرصاص في وضح النهار وسط أحد أكبر شوارع مدينة بنغازي شرق ليبيا، وعرفت البرعصي بانتقاداتها الصريحة والحادة للانتهاكات المرتكبة على يد المليشيات المنتشرة في مدينتها، فضلاً عن دعمها لقضايا المرأة وحديثها المستمر عن الاعتداءات التي تتعرض لها النساء شرق ليبيا.
- لم يخلى الأمر حتى من الخطف فالطبيبة النفسية والبرلمانية والناشطة السياسية سهام سرقيوة اختطفت في يوليو 2019 من منزلها.
وبعد فترة من اختطافها ولم تعلن أي جهة عن خطفها إذ بتسجيل صوتي مسرب لنائب ليبي يكشف عن مقتلها على يد مليشيات موالية لما يعرف (بالجيش الوطني الليبي).


لسيدات هن نماذج للكثيرات يعانين جراء النزاعات والحروب والصراعات والانتهاكات التي تتعرض لها الفئات الهشة فمنهن من يعاني نفسياً وبعضهن جسدياً وبعضهن تكبدن خسائر فقدتهن منازلهن وممتلكاتهن.

للحرب في أيّ بقعة من العالم آثارها السلبية التي تطاول كلّ فئات المجتمع، وإن تفاوتت من واحدة لأخرى إلا أن “الأطفال" هم من أكثر الفئات تضرراً في هذا السياق
تظهر أعراض اضطراب ما بعد الصدمة واضحة على عدد كبير من الأطفال، بحسب ما يؤكده الطبيب المتخصص في الأمراض النفسية والعقلية، الدكتور فتح الله زروق، بالنسبة إليه لم يصل الأمر في ليبيا إلى مستوى الظاهرة التي تستوجب إعلان حالة طوارئ، إلا أنّه لا يقلل من الخطر لا سيما مع العنف الذي يتعرض له الأطفال، فإنّ ثمّة أطفالاً تعرّضوا للعنف المباشر عندما شهدوا سقوط قذائف على الأحياء التي يسكنونها أو عندما نزحوا مع أسرهم.
ويضيف" أشرفت على حالات يعاني فيها أطفال من حالات نوبة وانهيار يصحبه ارتعاش وبكاء أثناء سماعهم أي صوت عال يشبه الانفجار أو الرصاص.
- فأحد الأطفال على سبيل المثال عمره 7أعوام تعرّضت مدرسته في العاصمة طرابلس إلى قصف في يوليو 2020 ما اضطر أسرته التي تقطن بجوار المدرسة إلى نقله إلى أخرى، أصيب بنوبات خوف وذعر حادة أثناء مشاهدته القصف، بالإضافة إلى التبول اللاإرادي".
والد الطفل يرافقه إلى غرفة الصفّ منذ بدء العام الدراسي وحتى اليوم بسبب هذا الاضطراب، كما أخبرنا الطبيب زروق.

أضطر عدد كبير من الأطفال للنزوح كما يوضح المدير التنفيذي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، جيرت كابيلير، في لقاء صحفي له من 2011 إلى2019 أضطر 260ألف تلميذ إلى مغادرة 480 مدرسة في جميع انحاء ليبيا بسبب الحروب المتلاحقة.
أما الباحث الاجتماعي عبد العزيز الأوجلي فقد أشار إلى خطر آخر بعيد عن انظار ومتابعة الجهات الدولية والحقوقية ممثلاً في الأطفال المجندين في الحرب، يعلق الأوجلي على حادثة العثور على مقبرة جماعية بمنطقة الساعدية جنوبي طرابلس تضم 18 قتيلاً، من بينهم أطفال وهم دون 18 عاما يشير ذلك إلى مشاركة الأطفال في القتال حيث وجدت رفاتهم في المقبرة نفسها.
لكن الأوجلي يؤكد على " تجنيد الأطفال من أي طرف من الأطراف يعتبر جريمة حرب" ويجب أن يكون الأطفال موضع رعاية خاصة وأن تكفل لهم الحماية.



هذا وأشارت اللجنة الوطنية لحقوق الانسان بليبيا في صفحتها على الفيسبوك، في بيان لهاإلى أنّ الإحصاءات التي أجرتها منذ ابريل 2019 تؤكد أنّ النسبة الأكبر من النازحين والمهجرين من مناطق النزاع والتوتر بمناطق جنوب وغرب ومحيط طرابلس وأكدت أن تقديراتها رصدت قرابة 40ألف طفل من ضمن الإحصائية الشاملة للنازحين والمهجرين.


120ألف إعاقة حرب في ليبيا 

تتضارب الأرقام حول عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في ليبيا، لكنّ الوضع سيئ في جميع الأحوال على صعيد الحقوق، بالرغم من المصادقة على الاتفاقية الدولية.
كشف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة  الوفاق السابقة، فايز السراج، عن وصول عدد الأشخاص ذوي الإعاقة بسبب الحرب في ليبيا إلى 120 ألفاً حتى نهاية عام 2018. ويظهر الإحصاء الذي تلاه السراج، خلال اجتماعه بالمجلس الوطني لرعاية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أنّها إعاقات تسببت بها الحرب في طرابلس ومدن أخرى خلال السنوات الماضية.
-لكنّ الرقم الذي أعلن عنه السراج يبدو مرتفعاً جداً عما أعلن عنه منسق منظمة الصحة العالمية لدى ليبيا، أبو بكر الفقيه، خلال احتفالية ليبية بطرابلس في الثالث من ديسمبر 2018 بمناسبة اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكداً بأن الإحصاءات التي أجريت في ليبيا ، تفيد بأنّ هناك أكثر من 5.300 حالة بتر أغلبها شباب إذ أكد بأن 20 منظمة وجمعية ليبية معنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة حذرت من خطورة أوضاعهم في ليبيا .

اللجوء إلى الحل الاجتماعي
وبما أن القانون الدولي يهدف إلى حماية ضحايا النزاعات المسلحة دولية كانت أم محلية كالمدنيين من النساء والشيوخ والأطفال كونهم الضحايا المفضلين للمجموعات المسلحة بسبب سهولة استهدافهم في خدمة الجنود كالاستغلال الجنسي أو التجنيد الاجباري.
لهذا خصصت اتفاقية جنيف الرابعة والبروتوكولان الإضافيان حماية متميزة لهذه الفئة من الضحايا وجعلت منهم اشخاص محمين في كل زمان ومكان ولا يجوز الاعتداء عليهم لأي سبب كان ما دامو لم يشاركوا في العمليات العدائية.

وفي حديث معنا قالت نادية الراشد ،باحثة وناشطة في الحقوق المدنية : "من الصعب جداً تفنيد هذه القوانين في ظل عدم وجود دولة ولا قاعدة ووثيقة دستورية ثابتة، وضع الدولة هش وعدم وجود نص قانوني يحمي المدنيين يعرض الكثيرين للخطر، فكل النزاعات التي حدثت في ليبيا ضحاياها مدنيين وكل التنديدات الدولية التي تندد بمهاجمة المدنيين كلها أقاويل ،فعلى أرض الواقع لابد من تفعيل القضاء بالدرجة الأولى وقانون العدالة الانتقالية، فالحل هنا اللجوء إلى الحل الاجتماعي كخطوة أولى وهو فض النزاع أو انشاء عقد اجتماعي أو رفع الغطاء الاجتماعي، وهو أبسط الأساليب.

وتواصل الراشد:" أما فيما يتعلق بدور القانون الليبي في حماية الفئات الهشة وقت النزاعات، فإن المشرع الليبي لم يصدر أي تشريع بهذا الخصوص لم يصدر أي قانون خاص بحماية المرأة أو الطفل أو الشيوخ ولم يصدر أي تشريع خاص لمعالجة العنف ضد المرأة الليبية بل انه حاول وضع مسودة قانون وفشلت ايضاً.
وأكدت الراشد أن " المشرع الجنائي الليبي كان مقصراً في تقرير هذه الحماية فنجده مثلا لم يقر حماية جنائية خاصة بالمرأة في حالة اغتصابها حيث ضيق المشرع الجنائي الليبي في الفقرة الثالثة من المادة 407 العقوبات م نطاق المحارم فقصر تشديد العقوبة على الجاني إذا كان من الأصول، ايضاً لم يقر المشرع الجنائي الليبي في المادة 408 عقوبات حماية جنائية خاصة بالمرأة في حالة هتك عرضها بالقوة وحصر الظروف المشددة للعقاب في صغر السن وصفة الجاني.

- في الظروف الغير طبيعية يجب أن تكون الحلول غير طبيعية
وفي تعليق له السيد طاهر النغنوغي، مستشار قانوني وباحث:" في ظل الوضع الراهن والتضارب والتعارض التي تعاني منه البلاد و كذلك تدبدب الاتجاه القضائي والتزايد المستمر في انتهاكات حقوق الفئات الهشة ، الهيئات المكلفة بالمراقبة هي المنظمات دولية كانت أم محلية مختصة في المجال الحقوقي والقانوني بطرق مختلفة سوآءا مبادرات أو مشاريع أو أي برامج تدعمهم ، أما فيما يخص بتطبيق قواعد القانون الدولي فهي سهلة ما إن كانت البيئة مهيئة ومعدة بخلق آلية عمل دولية تضمن تطبيق اتفاقية جنيف وأيضاً بالتزام وتفعيل القنوات القضائية ووسائل الحماية للأطراف .
هذا وأشار السيد النغنوغي إلى أن: توفير الحماية قيمة إنسانية مشتركة بين كافة البشر لهذا يجب على الدول الكبرى أن تنطلق لحماية هذه الفئات بغض النظر عن جنسيتها وديانتها ويجب الابتعاد عن
ازدواجية المعايير.

وتحدث لي قصي الأزروني، المتحدث الرسمي لبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بليبيا: "لدينا صلاحيات خاصة ضمن اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إطار القانون الدولي"بهدف ضمان توفير المساعدات الإنسانية والحماية لضحايا النزاعات والعنف. وتتضمن وظائفها بالضغط على مختلف أطراف النزاع غالباً من خلال التحاور السري لضمان الالتزام بالقواعد الدولية لحماية المدنيين وغيرهم من غير المنخرطين في العمليات القتالية.

أما فيما يتعلق بإغاثة المدنيين، تقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر المواد الطبية للمشافي ومراكز الرعاية الصحية الأولية لضمان استمرار عملها، كما تزودها بمستلزمات طبية خاصة بالاستجابة لجرحى الحرب، وتساهم في إعادة تأهيل ما تضرر منها نتيجة النزاع المسلح. وفي ليبيا، بالإضافة إلى الدعم المقدم لحوالي 63 مشفى ومركز رعاية صحية أولية، منها 27 منشأة تحصل على الدعم بشكل شهري، كما تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ثلاث مراكز لمرضى السكري في كل من الجبل الأخضر، سبها ومصراتة، التي قدمت في النصف الأول من عام 2021 118,000 مشورة أو علاج لمرضى السكري. ومركزين لإعادة التأهيل البدني في جنزور ومصراتة، استفاد من خدماتها 1,800 شخص من ذوي الإعاقة في النصف الأول من عام 2021.




ولمساعدة النازحين الذين طال أمد نزوحهم لسنوات من مختلف المناطق التي شهدت القتال، فقد قدمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات مالية لـ 691 أسرة نازحة من مؤجري المساكن في مدينتي طرابلس وبنغازي تساهم في تغطية إيجار أربعة أشهر لكل أسرة. 
وفي الوقت الذي تتكبد فيه العائلات العائدة للمناطق التي شهدت قتالا ثقيلاً الكثير من المعاناة نتيجة النزوح، ولا زالوا يواجهون التحديات في الوقت الذي يحاولون فيه إعادة بناء حياتهم من الصفر واستعادة سبل عيشهم.

كما تم تقديم بطاقات مصرفية مسبوقة الشحن لـ 574 أسرة عائدة للحي بالإضافة إلى مستلزمات أخرى وهذا في إطار برنامج العودة المستدامة المتعددة التخصصات الذي هو من ضمن عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تمكين العائدين من العيش في ظروف آمنة وكريمة عند رجوعهم لبيوتهم.
وتعتبر النساء المعيلات لأسرهن والأطفال من الفئات الأشد ضعفاً خلال الأزمات والنزاعات المسلحة. لذلك تعمل اللجنة الدولية على تقديم الدعم للنساء المعيلات من خلال برامج منح المشاريع الصغيرة وتدريبات مهارات الأعمال والتحويلات النقدية. 

وقد صرحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشريكها الدنماركي في صفحتها على تويتر بأنها قدمت نظاماً للمنح النقدية باستخدام بطاقات مسبقة الدفع يمكن استخدامها لشراء البضائع مباشرة من المتاجر لتلبية احتياجاتهم الأساسية بما في ذلك الغداء والماء والرعاية الصحية، حتى هذا العام قدم البرنامج منحاً نقدية لحوالي 1750 نازحاً في جميع انحاء ليبيا.
على الرغم من انتهاء القتال في ليبيا إلا أن العديد من الأحياء لاتزال غير آمنة للعودة إليها بسبب الأضرار التي لحقت بالمباني.
- لذلك قام ممثلون عن اليونيسف ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بزيارة لعدة بلديات بهدف تقييم الاحتياجات والتحديات ذات الأولوية، حيث لاحظ الفريق أن الأنشطة تعرقلت بشكل كبير بسبب عدم وجود ميزانية معتمدة بينما تحتاج المنظمات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني إلى دعم استثنائي لبناء القدرات للتعامل بشكل أكثر فاعلية مع السلطات والمجتمعات المحلية والمستفيدين.

في محاولتنا لتسليط الضوء على ماهية الحماية التي يتمتع بها ضحايا النزاعات المسلحة تبين أن الجهود المبذولة في هذا المجال لا تزال ضئيلة، وأن عشرات الآلاف يعانون جراء هذا النزاع الذي خلف جرائم حرب في حق المدنيين وجرائم ضد الإنسانية على مختلف الأصعدة.

فالنزاعات المسلحة بمختلف أنواعها داخلية كانت أم دولية تخضع وجوباً للقانون الدولي الإنساني نظراً للمادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف لعام 1977 والقانون الدولي لحقوق الانسان، إلا أن ذلك لا يبدو مطبقاً في ليبيا، والمجتمع الدولي والمحلي لا يزال بعيداً عن إعادة السلام والأمان داخل البلاد.



للنشر :