الثلاثاء 5 نوفمبر 2019

تحت شعار (تراثنا هويتنا ..حاضرنا ومستقبلنا) انعقد خلال الأيام الماضية اجتماعا من أجل تنفيذ أعمال ترميم شاملة لجميع المدن ومنها السرايا الحمراء، وترميم اللوحة الجدارية لخريطة ليبيا.

وتم تنفيذ هذه المبادرة التي قدمت من خلال مكتبي الشؤون الفنية والتعاون الدولي والإعلام بعد دراسة جادة للمقترح المقدم من قبل السيدة غادة أحمد الشحاتي موظفة بمكتب الترميم، والسيد يونس عيسى الإمام موظف بمكتب التعاون الدولي والإعلام لأجل ترميم الجزء المتضرر من اللوحة الجدارية التي تزيّن الواجهة الخارجية لمكتب التعاون الدولي والإعلام وهي موجودة وسط أحضان السرايا الحمراء، حسب ما نشرته مصلحة الآثار على "فيسبوك".

وتتجسد أهمية اللوحة بكونها أحد المكونات التي تظهر حدود ليبيا من الدول المجاورة لها رسمت فترة المؤرخة عام 1936- 1937 وهي ترجع لعصر حاكم ( ايتالو بالبو ) أبان حكم الإيطالي لليبيا وتوضح المدن التاريخية والمواقع الأثرية والطرق الرئيسية والطرق القوافل بالإضافة إلى وجود لوحة مطابقة لها طبق الأصل داخل مستوصف باب الحرية تتطلب كذلك الترميم وهي تحت إشراف جهاز المدينة القديمة.

 ويأتي هذا العمل الدؤوب لإظهار الجانب المضيء من تاريخ ليبيا والحفاظ على تراثنا الإنساني والثقافي و الإيمان بدور مصلحة الآثار وقدرة الكوادر الوطنية على الإنجاز و الإتقان للأعمال التي يكلفون بها وفق الإمكانيات المتاحة وخاصة في ظل الأزمة الراهنة وانقطاع البعثات الأجنبية عن العمل في ليبيا حسب ما نشر.