13 نوفمبر 2019

شارك عدد من الصحفيين والمدونين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا في الندوة التي عُقدت في القاهرة الأسبوع الماضي حول أخلاقيات الصحافة ومحاربة خطاب الكراهية.

تعد هذه الندوة الثانية في سلسلة من الفعاليات التي أطلقها مكتب الإعلام والاتصال في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية والتضليل بالتزامن مع الجهود الجارية لإحياء العملية السياسية. وقد تم تنظيم الندوة الأولى في طرابلس في سبتمبر الماضي وحضرها 30 مشاركاً، كان نصفهم تقريباً من النساء.

تعد هذه الندوة التي أقيمت في القاهرة وحضرها سبعة عشر صحفيا ومدونا من بينهم ثمان سيدات، هي الثانية في سلسلة من الفعاليات التي أطلقها مكتب الإعلام والاتصال في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة خطاب الكراهية والتضليل بالتزامن مع الجهود الجارية لإحياء العملية السياسية.

وأكد المشاركون على أهمية التوعية بمخاطر وعواقب خطاب الكراهية والتضليل والتحريض والأخبار الزائفة. كما أوصوا بوضع تشريعات وآليات مناسبة لرصد المحتوى غير الملائم وكل ما يتعلق بخطاب الكراهية والتحريض الذي يبث عبر وسائل الإعلام التقليدية أو في المنصات الإلكترونية الأخرى 

وشدد الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا "غسان سلامة" في مداخلته على أهمية توحيد الجهود لمحاربة خطاب الكراهية نظراً للخطر المدمر الذي يشكله على السلم المجتمعي والنسيج الاجتماعي في ليبيا. وأردف بأن "خطاب الكراهية والأخبار المزيفة منتشران على نطاق واسع ويمثلان مشكلة خطيرة للغاية"، مضيفاً بأن "خطاب الكراهية يأتي نتيجة لتراكم المشاعر السلبية، الأمر الذي يستلزم بذل جهود جادة لمعالجته، واتباع مبدأ الحوار البنّاء نظراً لأهميته البالغة".

وكان قد توصل المشاركون الذين يمثلون عدد من وسائل الإعلام الليبية التي تبث أو تنشر من داخل ليبيا وخارجها إلى حزمة من التوصيات تتعلق بضرورة تعريف "خطاب الكراهية" ومعرفة السبل الكفيلة بمعالجته وذلك من خلال الالتزام بالمبادئ الأخلاقية للصحافة:

عدم نشر معلومات أو أخبار تتعلق بخطاب الكراهية أو الترويج لها على مواقع التواصل الاجتماعي.

الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.

احترام خصوصية الآخرين.

تقبل الاختلاف والتنوع واحترام آراء الآخرين.

التوعية بأهمية سن التشريعات والقوانين حول جرائم النشر على وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي والانترنت، مع تفعيل وانفاذ القوانين التي تجرم خطاب الكراهية.

احترام القيم والمبادئ الإنسانية في كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

حث وسائل الإعلام الليبية من أجل تعزيز الخطاب الوطني الجامع.

التشبيك مع البعثة والمنظمات المحلية والدولية المعتمدة لدى الدولة الليبية من أجل مواجهة خطاب الكراهية.

الالتزام بالمعايير المهنية وفي مقدمتها الموضوعية والدقة والمصداقية والحياد

حماية المصادر.

تأسيس أجسام نقابية صحفية وتفعيل دورها.

تحديد آلية رصد ومتابعة لما ينشر من خطاب الكراهية على وسائل الإعلام ومنصات الاجتماعي.

حث منظمات المجتمع المدني والمكونات الاجتماعية للإسهام في الحد من خطاب الكراهية.

حث المنظمات المحلية والدولية المختصة على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لضحايا خطاب الكراهية.

توفير الدعم للإعلاميين من الدولة الليبية.